اميل بديع يعقوب

598

موسوعة النحو والصرف والإعراب

1 - فعلا ناقصا بمعنى : استمرّ ، وذلك إذا كانت « ما » مصدريّة ظرفيّة « 1 » ، نحو الآية : وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا ( مريم : 31 ) ( « وأوصاني » : الواو حسب ما قبلها حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب . « أوصاني » : فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف للتعذّر ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، والنون للوقاية حرف مبنيّ على الكسر لا محلّ له من الإعراب ، والياء ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محل نصب مفعول به . « بالصلاة » : جار ومجرور متعلّقان بالفعل « أوصاني » . « والزكاة » : الواو حرف عطف مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب . « الزّكاة » : اسم معطوف مجرور بالكسرة الظاهرة . « ما » : حرف مصدريّ مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب . « دمت » : فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرّك . والتاء ضمير متّصل مبنيّ على الضم في محل رفع اسم « دام » . « حيّا » : خبر « دام » منصوب بالفتحة الظاهرة . والمصدر المؤوّل من « ما دمت حيّا » في محل نصب مفعول فيه ) . 2 - فعلا تامّا ، وذلك إذا كانت بمعنى : بقي ، أو إذا لم تسبق ب « ما » المصدريّة الظرفيّة ، نحو : « دام الجوّ ممطرا » ( « دام » : فعل ماض مبنيّ على الفتح الظاهر . « الجوّ » : فاعل « دام » مرفوع بالضمّة الظاهرة . « ممطرا » : حال منصوبة بالفتحة الظاهرة ) ، ونحو الآية : خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ ( هود : 107 ) . ما زال : تأتي « زال » : 1 - فعلا ناقصا يرفع المبتدأ وينصب الخبر ، وذلك ، إذا كان مضارعها « يزال » ، وتقدّم عليها نفي أو نهي أو دعاء . ومثال النفي الآية : وَلا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ ( هود : 118 ) ( « ولا » : الواو حسب ما قبلها حرف مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب . « لا » : حرف نفي مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب . « يزالون » : فعل مضارع ناقص مرفوع بثبوت النون لأنّه من الأفعال الخمسة ، والواو ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محل رفع اسم « يزال » . « مختلفين » : خبر « يزال » منصوب بالياء لأنّه جمع مذكّر سالم ) . ومثال النهي قول الشاعر : صاح شمّر ولا تزل ذاكر المو * ت فنسيانه ضلال مبين ( اسم « تزل » ضمير مستتر فيه وجوبا

--> ( 1 ) لنيابتها عن الظرف وهو « المدّة » .